الخميس، 9 فبراير، 2017

أحن إلى لمسة أمي – محمد الفاضل






مازال ذلك الطفل يسكن روحي

ويذكر عيونها الباكية

تهدهد أوجاعي وأسقامي

بعطر أنفاسها الزاكية

تمسح دموعا هملت

بأهداب عينها الحانية

ليت عندي خيوطا من كفنك الطاهر

لأغزل منها ثوبا يدفئ برودة عظامي في شتاء الغربة القاسية

وطيب حنوطك أذره فوق جسدي إذا مامت يوما

وفارقت دنيا فانية

وحبات من طهر تراب قبرك ، أنثرها

فيزهر الياسمين في حديقة قلبي الخاوية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق