الاثنين، 1 أغسطس، 2011

لاتبك ياامي



حاولت ان استجمع شتات فكري والملم اشلاء نفسي المفعمة بالاحاسيس والمشحونة بحزن طاغي لكي اخط بيراعي مايجيش ويعتمل في ثنايا صدري من مشاعر تعجز العبارات عن وصفها. وتآبى الحروف ان تنصاع لقلمي وهو يرتعش!!!! رويدك ياقلمي فآنت من اعول عليه ،لبث لواعج نفسي وبث همي......... اقسمت عليك ان لا تخذلني ..فتلك دموع امي الحنونة مدادا لك، فلا حيلة لك ولا مندوحة من ان تصغي لتوسلاتي وتسارع دقات قلبي وتشرع بالكتابة...... آه ياامي الحبيبة، تقف الحروف والكلمات امامك حائرة فهي في حضرتك تتلعثم وتضيع العبارات في خضم الاحداث الجارية. يايد تحنو علي وتغمرني بدفء حنانك... تنبعث من جوانب نفسك ضياء ينير دربي ويغمرني بشعور عارم. اني اجلس هاهنا في تلك البلاد الباردة عاجز من ان ارتشف من رحيق حنانك ونظراتك الحانية ودعواتك وملامحك مازالت لا تفارق مخيلتي برغم بعد المسافات. آه ياحبيبة !!!!! مازال صوتك يرن في اذني وانا ارهف السمع وصوتك الملائكي يتردد في جنبات الغرفة عبر الهاتف وانت تبكين بصوت متهدج يقطع نياط القلب وتقولي لي، ولدي الحبيب..... لاتنسونا من دعائكم فنحن في محنة واصوات قذائف الدبابات وهي تصب جام حقدها على السكان الامنين في كل مكان. وددت لو بآستطاعتي ان اكون بينكم... واحر قلباه ياحنونة! فآنت احوج ماتكونين الى وجودي بينكم وهذا مما يزيد من حزني واشعر بآلم عميق يحز نفسي. لكم الله ياآهلي في حماة والبو كمال وكل المحافظات الحبيبة، قلوبنا معكم وليس بيدنا حيلة الا الدعاء والتضرع الى الله ان يتلطف بكم وينصركم



http://www.arflon.net/2011/10/blog-post_1587.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق