السبت، 14 يناير، 2012

أنور مالك نكث عهده – محمد الفاضل

في زمن الانحطاط والرذيلة تنقلب المفاهيم وتختل الموازين وتتغير القيم والمبادئ ، وتصاغ من جديد على أيدي أدعياء المقاومة والوطنية. تحاول تلك الفئة بكل ماأوتيت من ألاعيب وأتباع وقراصنة جدد ومغامرين ومنبطحين ، وزاحفين ومنظرين ومهرطقين أن تعبث بعقولنا من خلال إعادة صياغة وتشكيل للعقول العربية ، وممارسة غسيل الأدمغة لكي تكتسب تلك الشعارات البراقة مصداقية وقبولاً لدى الشارع الذي ماعادت تنطلي عليه تلك الألاعيب. في زمن السيوف الصدئة يعلو التهليل والتصفيق ، والصخب والضجيج ليتحول أدعياء وتجار القضية والمقاومة إلى فرسان !!تقام لهم الولائم وتدبج المقالات والقصائد احتفاءاً بانتصاراتهم الوهمية. في زمن الفجور والعمالة يصبح الضحية هو الجلاد ويرفع الأدعياء إلى مصاف الأنبياء ! في زمن الشعارات المنمقة والأسلحة الكلامية يحاضر الثعالب في الفضيلة وتلبس الذئاب بدلات( السموكن) ، يخفون مخالبهم خلف قفازات (بيير كاردان) ليقتلوا ألف (ليلى) باسم الممانعة الكلامية ! في زمن الغلمان والفجار ينعق الحسون ويغرد الغراب والدابي يحابي ، لتتعالى صيحات الاستحسان من أبواق أدمنوا الخيانة ! ليصبح الشرفاء من أمثال أنور مالك مندسون ومتاَمرون ، وناكثون للعهود !!! أنور مالك نكث عهده – محمد الفاضل http://www.arflon.net/2012/01/blog-post_2308.html#more

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق