الاثنين، 11 يوليو، 2011

الربيع العربي ماهيته وابعاده

من قال بآن رحم الامه عقيم وان رجالاته فشلوا في استنباط وبلوره اشكال جديده من النضال من اجل التوق نحو الحريه قول فيه كثير من الاجحاف وينقصه الموضوعيه والدقه. من ظن بآن الشعوب تستكين وتستمرآ الخنوع مخطىء ولا يحسن قراءه التاريخ ولابد له من اعاده النظر في حساباته في ضوء المستجدات الاخيره التي المت بنا الا وهي ماآصطلح على تسميته بربيع الثورات العربية التي غيرت معالم المنطقة برمتها وبرهنت بما لايدع مجالا للشك آن الشعب العربي شعب معطاء ولا يمكن آن يهادن آو يتخلى عن حريته برغم كل آشكال الاضطهاد والتنكيل التي مورست بحقه طوال عقود.منذ بروز هذا الحراك الشعبي الذي آكتسح الشارع العربي وقض مضاجع الحكام الطغاة والاتهامات لاتتوقف لتشويه هذا الحراك ومحاولة ربطه بمؤامرة وآجندة خارجية وكآن قدر هذه الشعوب آن تظل ترزح تحت نير الظلم والاستعباد الى الابد ولا يحق لها حتى آن تتطلع نحو غد افضل يخلو من كل اشكال القهر. ان جذوة الثورة لايمكن ان تخبو مهما حيك ضدها من مؤامرات ولحق بها من اتهامات باطلة. عودا على بدء ارجع واقول بان الظلم والبطش والتفرد بالسلطة وسياسة الاقصاء والتهميش الذي لحق بهذه الشعوب هو الباعث والمحرك الاساسي لهذا الحراك وليس نظرية المؤامرة التي حاول الكثيرين ان يسوقوا لها.

مصيبة هؤلاء الطغاة ومن يدور في فلكهم انهم يعيشون في حالة انكار دائم ويرفضون رؤية التطورات من حولهم بل ويصرون على فلسفة وايدولوجيا لم تعد مجدية وباتت عبئا عليهم. هم يتخوفون من بروز ظاهرة الديمقراطية لانها تشكل تهديدا لقبضتهم لامنية ويعتبرونها شكل من اشكال الترف التي لاتتستحقها شعوبهم. لقد تفاجئ العالم بآسره بهذه الثورات العربية وواهم من يظن بآن هناك مؤامرة خارجية لاحداث ونشر الفوضى وكآن الوضع في المنطقة مثالي وواحة للحرية والديمقراطية، اليس هؤلاء الحكام من استنزف ثروات بلداننا متسترين بشعارات براقة زائفة وجثموا فوق صدورنا محاولين ايهامنا بآنهم رعاة للديمقراطية وباني نهضتنا. لقد حرصت هذه الانظمة على تصوير نفسها كبديل للفوضى والارهاب في حال زوالها،امام الغرب وبآنها الضامن لمصالح هذه القوى الغربية متذرعين وملوحين بشماعة الارهاب متخوفين ان يتخلى عنهم من ساهم في تعزيز دورهم القمعي وآمد في عمر حكمهم طوال سنين. لقد نجحت هذه الثورات في فرض نفسها على العالم وساهمت في نشر الوعي السياسي لدى الشارع العربي واصبحت مثالا يحتذى به من قبل الشعوب الاخرى ووصلت نسائم الربيع العربي الى حدود الصين الامر الذي دفع بالسلطات هناك ان تضع قيودا على الانترنت مخافة ان تتسرب
كلمات مثل مصر او تونس

http://www.arflon.net/2011/07/blog-post_5560.html

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=23195

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق