الاثنين، 11 يوليو، 2011

الممانعة على طريقة النظام السوري

كفرت بمجدك الدنيوي الزائف يامدعي المقاومة والممانعة، يامن ولغت في دمائنا بسادية لامثيل لها، يامن اقتلعت اظافر اطفالنا واهلت التراب على احبتنا وهم جرحى. تبت يداك طاغية بلغ الغرور بك والنرجسية ان توهمت بآن شعبك يهيم حبا بك ومستعد ان يموت لاجل عينيك. انت وهم زائل لايعدو كونه اكذوبة صدقتها، لقد انكشف زيف وبطلان شعاراتك التي مافتئت تروج لها. لقد سقطت كل الاقنعة التي حاولت ان تتستر بها.

ايا كل المغرر بهم والمتشككين الذين مازالت شعارات النظام البراقة تدغدغ مشاعرهم وتحرك السنتهم، اخاطب عقولكم واسآل، هل كتب علينا ان نمجد هؤلاء الطغاة ليل نهار ونقبل صورهم ونهتف بحياتهم بعد كل مآقترفته اياديهم التي تلطخت بدمائنا?الى متى هذا الهوان والخنوع?لماذا تصمون اذانكم عن سماع الحقيقة?هل سآلتم انفسكم لماذا لاتوجد مفردة الرئيس السابق في ثقافتنا، ولماذا يتوراثنا الطغاة جيلا بعد جيل وكآننا قطعان لاتملك من امرها شيئا?ان ثقافة تآليه وحفظ اسماء ومحاسن الحكام ليست سائدة في اوساط الشعوب المتقدمة التي لاتختزن في ذاكرتها الا اسماء العلماء والمبدعين ولاتآبه للحكام لانهم ببساطة شديدة مجرد موظفون يآتون ويذهبون دون ادنى ضجة او صخب، اما في بلداننا المقهورة المغلوبة على امرها المبتلاة بهذه الآنظمة الكرتونية فيجب ان يحفظ ابنائنا اسماء وصفات الحاكم، بل يتغنون بعبقريته الفذة التي قل مثيلها، بل بلغ الاستخفاف بهذه الشعوب بآن تم فرض تدريس آقوال الحاكم كمادة مقررة على الطلاب وكآنها كتاب منزل. عجبت لاءعلام عاهر ارتضى ان يبيع ضميره ويزور الحقائق دون ان يرف له جفن. هل اصبح الضحية هو الجلاد?على من تضحكون?يامن تتباكون على النظام وتسخرون آقلامكم للدفاع عنه، لاآملك الا آن آقول لكم ومن يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت ايلام.



http://www.arflon.net/2011/07/blog-post_117.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق