الاثنين، 11 يوليو، 2011

النظام السوري وخرافة المقاومة

لقد نجح هذا النظام ولما يربو على عقود في ايهام وخداع شريحة واسعة من الشارع العربي بانه ممانع ويرفض التطبيع مع اسرائيل ويدعم المقاومة. وهنا اود ان افند هذه المزاعم الواهية وادحضها بشكل موضوعي وبتجرد محاولا سبر اغوار دوره الخطير في المنطقة ومايشكله من تهديد. وفي هذا الصدد وقبل ان استطرد اود ان اثبت سؤال في غاية الاهمية الا وهو هل تعني المقاومة والممانعة ان يقوم هذا النظام بقمع شعبه بهذه الوحشية التي قل مثيلها وانا واثق بآن القارئ الحصيف الذي يقرآ بين السطور ويحلل الوقائع ولا يآخذ الامور على عواهنها سوف يصل الى نتيجة مؤداها ان هذا مجرد خرافة وهراء. لايخفى على احد ماقام به النظام واجهزة مخابراته من مجازر وعمليات تصفية في لبنان متذرعا بشماعة الصمود والتصدي في حين ان المطلع على دوره عن كثب يكتشف حقيقة دوره المريب،اما موضوع الجولان وتحريره والذي يتشدق به النظام في كل مناسبة وحسب الظروف ويستخدمه كورقة للعب على عواطف الشارع فهو مجرد صفقة تمت بين النظام واسرائيل من اجل ضمان استمرار بقائه في السلطة، ان مايبعث على الضحك هو المسرحية الهزلية التي قام النظام باخراجها مؤخرا حيث تكشفت فصولها عندما قام بالايعاز الى فصيل احمد جبريل في مخيم اليرموك في دمشق لكي يدفع بالمتحمسين دون علم منهم بما تم طبخه في الخفاء ان يندفعوا الى الحدود مع اسرائيل للتظاهر وتم قتل بعضهم من قبل الجنود الاسرائيلين وهنا يقفز للاذهان جملة اسئلة اولها لماذا الان تحديدا سمح لهم?ولماذا تم اطلاق الرصاص داخل المخيم على ابناءه من الذين فطنوا الى اللعبة وقاموا بمظاهرة سلمية للتعبير عن رفضهم المشاركة في هذه المهزلة وماهي حقيقة وطبيعة تحالفه مع ايران واهميته بل وتداعياته على المنطقة اخذين بنظر الاعتبار الدور المتنامي للتدخل الايراني الفض في الشؤون العربية حيث اصبح لاعب اساسي في المنطقة في ظل غياب التنسيق العربي وبما يمثله من خطر عى ربيع الثورات العربيه وخاصة مساهمته في تقديم الدعم والاسناد للنظام السوري في قمع التظاهرات في كل المدن السورية، ويجب ان لانغفل دور النظام السوري في دعم نظام القذافي من اجل قمع الشعب الليبي ولم يقف الامر عند حد الدعم المعنوي والسياسي بل تعداه الى ارسال شحنات اسلحة وغيره، فهل هذه هي المقاومة?وهل تخفيف القبضة الامنية واعطاء حيز اكبر للحرية يتعارض مع المقاومة والممانعة المزعومة



http://www.arflon.net/2011/07/blog-post_8110.html


http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=23972

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق