الاثنين، 11 يوليو 2011

مملكة الصمت

في مملكة الصمت تباع الذمم وتشترى في سوق النخاسة

فالنخب لاهم لهم الا ارضاء الساسة

هي جمهوملكية وحاكمها يعبد, هو قائد خالد لايموت وعلينا طاعته بسكوت

في مملكة الصمت يقف أبناء بلادي في السفارة, منتظرين من سعادة السفير اشارة

عله يمنحهم تمديدا أو كرت زيارة

واليوم هب أحرار بلادي وقرروا كسر حاجز الصمت, غير عابئين بالموت

دمائهم الزكية تعبق برائحة الياسمين,هو حلم طال انتظاره سنين

لم يعبئوا بصرخات الثكالى ودموع الأطفال, واحر قلباه الله يالله

قلنا نحن ضد الطائفية فقتلونا بشفافية

اعلامهم رائد في النفاق عند نقل الخبر ومن تحر الصدق فقد كفر

افعلوا ماشئتم فالتغيير ليس لكم منه مفر وان طال السفر.
Read more ...

اليوم بن علي وغدا …..و……و

شكرا يا شعب تونس الأبي البطل , لقد منحتنا الأمل مجددا وأحييت في نفوس هذه الأمة العزة والكرامة , وبرهنت أن ليل الطغاة قصير وإن طال الزمن .

لقد قدمت لهذه الأمة أروع درس في مقارعة الطواغيت التي مازالت تجثم فوق صدورنا منذ عقود ,لقد سئمنا التهليل والتسبيح بحمد هذه الأصنام العفنة , فوجوههم الكالحة تطالعنا أينمما يممنا حتى لأنها تقتحم أحلامنا الهادئة لتحولها إلى كوابيس مفزعة.

سنوات عجاف وأنت يا سيدنا الأوحد تسقينا ذات كأس الذل والهوان نتجرعه على مضض , فنحن خراف أبيك في الضيعة التي ورثتها عنه .

لقد مللنا الساقي والكأس وسئمنا من كل شيئ , وإذا ماحاول أحدنا أن يرفع صوته أو حتى يعطس فهو عدو للثورة ومنجزاتها يوهن من عزيمة الأمة ويسعى إلى زعزعة أمن واستقرار ضيعتك العامرة بالخراف.

أما آن لهم أن يدركوا بأنهم ليسوا بمنأى عن غضب الشعوب المقهورة المعذبة؟

هل يطنون بأنهم مخلدون للأبد ؟؟

مادعاني إلى كتابة هذه السطور هي تلك الفرحة الغامرة التي انتابتني عند متابعتي للملحمة البطولية التي سطر صفحاتها الشعب التونسي المجيد , والتي تابعها الملايين عبر شاشات التلفاز في كل أنحاء المعمورة.

وهنا أود أن أطرح بعض التساؤلات المشروعة التي لا أجد إجابات شافية لها

كم بوعزيري يجب أن يشعل النار في نفسه حتى تصحو ضمائركم يا أولاد ……

كم يكفيكم؟؟؟

يجب أن تدركوا أن رياح التغيير آتية لامحالة , وأن أيامكم في الحكم باتت معدودة فهل أعددتم العدة لهذا اليوم ؟؟

يجب أن تعلموا بأن جميع أجهزتكم القمعية من مخابرات وأمن سياسي ومركزي ووطني,,,,, والمسميات تطول سوف لن تنجيكم من الحساب .

العجب كل العجب من بعض الأبواق وحاملي الدفوف وجوقة النظام كيف سمحوا لأنفسهم بأن يبرروا أفعال سادتهم وأرباب نعمتهم ؟؟

بل بلغت بهم الوقاحة أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك عندما باعوا أحلامهم وقبلها ضمائرهم من أجل أطماع دنيوية رخيصة وانبروا يدافعون عن رموز هذه الأنظمة بحجة أن رياح التغيير قد تأتي بنتائج كارثية على البلاد (وجني تعرفه خير من إنسي لاتعرفه) !!!

إذن المطلوب هو الإذعان لقدرنا وأن نحمد الله بأن هذه الأنظمة تقدم لنا كل هذه المنجزات المزعومة من ماء وكهرباء وغيره ….فلماذا الشكوى والتذمر ؟؟

يالنا من شعوب جاحدة !!

لماذا لا يعتبر هؤلاء الحكام ؟؟ وما بن علي عنا ببعيد.

ألم تروهم كل تلك الدماء التي سفكت ؟

لقد أصبحوا مصاصي دماء , ولم يكتفوا بقتل شبابنا بل تعدى الأمر إلى مصادرة وقتل أحلامنا!!

لم تنجوا من مؤسساتهم الأمنية الأقلام الحرة الشريفة مثل المدونة السورية الشابة طل الملوحي والناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان والقائمة تطول , فأصبحوا كالكلاب المسعورة لايأمن شرها أحد .

لقد ضاقت صدورهم بشكوانا ولم تحتمل حتى مجرد النقد ومصير كل من يعارض ويتكلم غياهب السجون التي تغص بالأحرار ولسان حالها يقول : ألا تكتفون ؟؟

لقد كفرت بكل هذه الطواغيت وبكل ماتحمله من أوسمة ونياشين .

آن الآوان أن نحطم جميع هذه الأصنام , فلقد حطم الشعب التونسي أسطورة الزعيم الخالد الأوحد الذي لايقهر , وأثبت بالملموس أنه مثل الفئران التي تهجر السفينة الغارقة.

تبت أياديهم جميعا والصبح موعده قريب .


http://www.sooryoon.net/?p=16510

http://www.odabasham.net/show.php?sid=42259
Read more ...

احلام مندس

لطالما داعب مخيلتي هذا الحلم الجميل, حلم رافقني منذ زمن بعيد وكلما تذكرته كانت تعتريني مشاعر لم اعهدها من قبل ممزوجة بالالم والحسرة ولا ابالغ اذ اقول النشوة العارمة التي كانت تجعل دقات قلبي تتسارع لمجرد ذكره .وتأبى الأسئلة الا ان تتزاحم ولا أجد لها اجابات ترضي نفسي الحائرة. كنت أحلم ومازلت بأن تسود الحرية والديمقراطية في ربوع بلادي قاطبة ويعبر كل فرد عما يدور في خلده دون خوف من زائر الفجرأو مخبر الذين طالما حولوا حياتنا الى جحيم لايطاق, بل بلغ بنا الخوف ان كنا نخاف حتى أن نصرح بهذا الحلم أو نهمس به مخافة أن يفتضح أمرنا وتؤول الأمور الى مالاتحمد عقباه, فأجهزة الدولة القمعية تترصد الجميع وتعد عليهم أنفاسهم وتراقب حتى سكناتهم.


كنت أحلم أن ينتفض أحرار بلادي ويعمدوا الى تحطيم جدار الصمت والخوف الذي طالما دأب النظام على ترسيخه طوال عقود لدرجة أصبحنا معها نخاف حتى من أقرب المقربين لكيلا ينتهي بنا المطاف نزلاء عند زوار الفجر. سنوات طوال وأنا أرقب هذه اللحظة التاريخية بأن أكحل عيني بهذا المشهد عندما يثور السجين على الجلاد فقد حول الطغاة بلادي الى سجن كبير تستباح فيها كل الحرمات وتغتال فيها أحلام البسطاء والمحرومين.


عقود طوال ونحن نتجرع كأس الذل على مضض ونحلم بمجئ غد أفضل وشمس الحرية التي ستنشر أشعتها الذهبية فوق أرجاء ربوع بلادي. لطالما شعرت بالغيرة من المنظومة السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وحيز الحرية التي تتمتع به بقية شعوب الأرض وقلت في نفسي أليس من الحيف والظلم أن نعيش في ظل هذه الأنظمة التي مازالت تتجاهل المتغبرات الحاصلة في محيطها الدولي بل وتصر على انتهاج سياسة قمعية عفا عليها الزمن وسلوكيات لم تعد مقبولة في عصرنا الراهن من اقامة أكبر عدد من التماثيل وألاف الصور في كل محافظة لعيون القائد الملهم الأوحد الى اقامة المهرجانات الخطابية للتغزل بعبقرية القائد الرمز الذي عجزت النساء أن يلدن مثله.


وأخيرا أصبح الحلم حقيقة وبدأت تلوح تباشير الخلاص والنصر فقد امتلك الشعب زمام المبادرة وقرر كسر كل الحواجز والجدران ولم يعد يأبه للقمع والقتل اليومي الممنهج فقد فات هؤلاء الطغاة حقيقة مفادها أن لكل شئ نهاية وان الظلم مرتعه وخيم. شكرا لكم ياأبطال بلادي فقد سطرتم ملحمة وأجترأتم معجزة وأصبحتم مثار اعجاب العالم.



http://www.arflon.net/2011/06/blog-post_6100.html


http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=23253




http://www.alrassedonline.com/2011/08/blog-post_2541.html
Read more ...

ياصاحب الفخامة

أبناء جلدتنا يذبحوننا ويهدرون كرامتنا ويجب أن لاننبس ببنت شفة فنحن كما يقولون دولة ممانعة وبالتالي لاصوت يعلو فوق صوت المعركة. سنوات طوال ونحن نستقطع من قوت أطفالنا لنبني هذه القوات ليوم المحن. سألني ولدي’ لماذا ياأبي نجوع؟ أجبته نموت ياولدي ويحيا الوطن فهناك ذئاب وثعالب تترصدنا عند بوابة الوطن ويجب أن نعد العدة لمثل هذا اليوم. ميزانية الدولة يذهب جلها للتوازن الاستراتيجي وبدلا من أن يتم استثمارها للذود عن حياض الوطن توجه بنادق الأشاوس الى صدورنا, فالعدو الذي مافتئنا نسمع الشعارات ضده أصبح بقدرة قادر صديق والشعب انقلب عدو.

جزماتهم العسكرية تدوس وجوهنا وجباهنا وتترك أثرا عميقا وجرحا لايندمل ويجب أن نسكت فنحن دولة ممانعة والوطن مستهدف. نقتل بدم بارد وتمتهن كرامتنا ويجب أن نسكت فنحن مندسون وصاحب ضيعتنا, صاحب الفخامة لاهم له الا الاصلاحات فلماذا تستعجلون؟ ألم يقل نريد أن نسرع ولا نتسرع؟؟؟

يقولون السيادة للشعب ومع ذلك فبعثهم هو القائد الملهم الأوحد. يقولون مطالبكم حضارية ومشروعة ومع ذلك يسفك دمنا بشفافية, نحن في حيرة. من برأيكم نصدق؟

نصدق وعودهم الزائفة أم أفعالهم العنترية؟ يقولون الاصلاحات لاتظهر نتائجها الا متأخرة وقوى الأمن التي عكفنا عليها سنين لم تعد وتهئ للقمع فمن برأيكم نصدق؟

http://www.arflon.net/2011/06/blog-post_6074.html
Read more ...

الممانعة على طريقة النظام السوري

كفرت بمجدك الدنيوي الزائف يامدعي المقاومة والممانعة، يامن ولغت في دمائنا بسادية لامثيل لها، يامن اقتلعت اظافر اطفالنا واهلت التراب على احبتنا وهم جرحى. تبت يداك طاغية بلغ الغرور بك والنرجسية ان توهمت بآن شعبك يهيم حبا بك ومستعد ان يموت لاجل عينيك. انت وهم زائل لايعدو كونه اكذوبة صدقتها، لقد انكشف زيف وبطلان شعاراتك التي مافتئت تروج لها. لقد سقطت كل الاقنعة التي حاولت ان تتستر بها.

ايا كل المغرر بهم والمتشككين الذين مازالت شعارات النظام البراقة تدغدغ مشاعرهم وتحرك السنتهم، اخاطب عقولكم واسآل، هل كتب علينا ان نمجد هؤلاء الطغاة ليل نهار ونقبل صورهم ونهتف بحياتهم بعد كل مآقترفته اياديهم التي تلطخت بدمائنا?الى متى هذا الهوان والخنوع?لماذا تصمون اذانكم عن سماع الحقيقة?هل سآلتم انفسكم لماذا لاتوجد مفردة الرئيس السابق في ثقافتنا، ولماذا يتوراثنا الطغاة جيلا بعد جيل وكآننا قطعان لاتملك من امرها شيئا?ان ثقافة تآليه وحفظ اسماء ومحاسن الحكام ليست سائدة في اوساط الشعوب المتقدمة التي لاتختزن في ذاكرتها الا اسماء العلماء والمبدعين ولاتآبه للحكام لانهم ببساطة شديدة مجرد موظفون يآتون ويذهبون دون ادنى ضجة او صخب، اما في بلداننا المقهورة المغلوبة على امرها المبتلاة بهذه الآنظمة الكرتونية فيجب ان يحفظ ابنائنا اسماء وصفات الحاكم، بل يتغنون بعبقريته الفذة التي قل مثيلها، بل بلغ الاستخفاف بهذه الشعوب بآن تم فرض تدريس آقوال الحاكم كمادة مقررة على الطلاب وكآنها كتاب منزل. عجبت لاءعلام عاهر ارتضى ان يبيع ضميره ويزور الحقائق دون ان يرف له جفن. هل اصبح الضحية هو الجلاد?على من تضحكون?يامن تتباكون على النظام وتسخرون آقلامكم للدفاع عنه، لاآملك الا آن آقول لكم ومن يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت ايلام.



http://www.arflon.net/2011/07/blog-post_117.html
Read more ...

عندما يبكي الرجال

حاولت جاهدا ان احبس دموعي وانا اتسمر امام شاشة التلفاز محاولا فهم مايحدث، وما اصدق دموع الرجال عندما تنهمر سخية. تنهدت بحسرة وحرقة، خنقتني العبرات وحاولت ان اتماسك امام ولدي الذي نسيت انه كان يجلس بجانبي يختلس النظرات وتعلو وجهه تعابير لم افهم كنهها، وتمر الصور امامي تترا. هل انا في حلم ام في يقظة? وتساءلت لماذا كل هذه الدماء?

كان ولدي يجلس قريبا فا استرعاه المشهد وبرغم غضاضة سنه، احسست بنظراته تطاردني. قال متحديا، يا ابي، اريد ان اتصل بالقنوات الفضائية ل اقول لبشار كفى، كفاك قتلا. في الحقيقة، شعرت بالصدمة و قلت في نفسي هل عجز الرئيس من ان يعي مايحدث في حين ان هذا الطفل استوعب كل ماحاولت اجهزة النظام واعلامه من ان يخفوه. وانا بدوري اتساءل، الم ترتوي من دمائنا? هل هذه هي انجازاتك واصلاحاتك التي صدعت رؤوسنا بها?

واقول لعلماء السلاطين والنخب الذين باعوا ضمائرهم كفاكم كذبا وتضليلا، الا تستفز مشاعركم مشاهد دموع الاطفال وهذه الدماء? ام انكم ادمنتم المشهد?

اعذروني ياامهات واباء الشهداء فيراعي هو كل مااملك، وتللك الكلمات هي مااحببت ان ابوح بها. تصغر الدنيا في عيني وتضيق علي الارض بما رحبت ففي هذه البلاد البعيدة حملت وطني في حقيبتي ورحلت، ولكن روحي مازالت عندكم فعلمونا بعض الصبر يامن تنحني امامكم كل الجباه هاتفة صبرا ، صبرا فالنصر موعده قريب ، النصر موعده قريب.....
Read more ...

المعارضة بين مطرقة النظام وسندان التآمر

انت معارض، اذن انت مندس ومتآمر ولديك اجندة خارجية!!!!!!! تتكررمثل هذه الاتهامات في اوساط النظم العربية الدكتاتورية التي تضيق ذرعا بالرآي الاخر ولا يكاد يمر يوم الا ونحن نسمع ابواق النظام والدائرة المحيطة به تسوق لهذo النظرية بآن كل شخص معارض هو عميل ويسعى لزعزعة امن واستقرار الوطن، بل ذهب بعضهم ابعد من ذلك بآن اتهمهم باضعاف الشعور القومي لا لشئ الا لمجرد ان هذا العاثر الحظ عبر عن وجهة نظره. بل بلغ الغلو ببعضهم بآن افتى بآن آي معارض في الخارج لايحق له ان يتكلم وينتقد سياسة بلده كونه خارج الوطن !!!!!!! وفي هذا الصدد اود ان انوه بآن المعارضة هي ظاهرة صحية في كل البلدان المتقدمة وهي تمثل شريحة هامة في النسيج الوطني لذلك البلد ولا ابالغ اذ اقول انها تثري التجربة السياسية وتحدث تنوع في المناخ السياسي. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو هل يحق لنا ان ننزع صفة المواطنة عن هذا المعارض ونمارس بحقه سياسة الاقصاء والتهميش ونكيل له شتى الاتهامات? في مملكة الصمت اقصد سوريا توقفت عقارب الزمن عند حدود ظاهرة ال 99٪ وبالتالي يجد النظام والمستفيدين منه صعوبة في فهم ومواكبة تطورات العصر والسماح لهذه الظاهرة اي المعارضة من ان تبرز خوفا على الكرسي. واقول لكل هؤلاء انه ضيق في الافق فحتى ابناء الاسرة الواحدة تكون لهم رؤى وميول مختلفة وقد لايتفقون في كثير من الامور، ولم نسمع يوما بآن اب اتهم ولده بآنه عميل ومندس كونه يخالفه الرآي. آما آن لهذه العقلية المتحجرة ان تتغير?
Read more ...

النظام السوري وخرافة المقاومة

لقد نجح هذا النظام ولما يربو على عقود في ايهام وخداع شريحة واسعة من الشارع العربي بانه ممانع ويرفض التطبيع مع اسرائيل ويدعم المقاومة. وهنا اود ان افند هذه المزاعم الواهية وادحضها بشكل موضوعي وبتجرد محاولا سبر اغوار دوره الخطير في المنطقة ومايشكله من تهديد. وفي هذا الصدد وقبل ان استطرد اود ان اثبت سؤال في غاية الاهمية الا وهو هل تعني المقاومة والممانعة ان يقوم هذا النظام بقمع شعبه بهذه الوحشية التي قل مثيلها وانا واثق بآن القارئ الحصيف الذي يقرآ بين السطور ويحلل الوقائع ولا يآخذ الامور على عواهنها سوف يصل الى نتيجة مؤداها ان هذا مجرد خرافة وهراء. لايخفى على احد ماقام به النظام واجهزة مخابراته من مجازر وعمليات تصفية في لبنان متذرعا بشماعة الصمود والتصدي في حين ان المطلع على دوره عن كثب يكتشف حقيقة دوره المريب،اما موضوع الجولان وتحريره والذي يتشدق به النظام في كل مناسبة وحسب الظروف ويستخدمه كورقة للعب على عواطف الشارع فهو مجرد صفقة تمت بين النظام واسرائيل من اجل ضمان استمرار بقائه في السلطة، ان مايبعث على الضحك هو المسرحية الهزلية التي قام النظام باخراجها مؤخرا حيث تكشفت فصولها عندما قام بالايعاز الى فصيل احمد جبريل في مخيم اليرموك في دمشق لكي يدفع بالمتحمسين دون علم منهم بما تم طبخه في الخفاء ان يندفعوا الى الحدود مع اسرائيل للتظاهر وتم قتل بعضهم من قبل الجنود الاسرائيلين وهنا يقفز للاذهان جملة اسئلة اولها لماذا الان تحديدا سمح لهم?ولماذا تم اطلاق الرصاص داخل المخيم على ابناءه من الذين فطنوا الى اللعبة وقاموا بمظاهرة سلمية للتعبير عن رفضهم المشاركة في هذه المهزلة وماهي حقيقة وطبيعة تحالفه مع ايران واهميته بل وتداعياته على المنطقة اخذين بنظر الاعتبار الدور المتنامي للتدخل الايراني الفض في الشؤون العربية حيث اصبح لاعب اساسي في المنطقة في ظل غياب التنسيق العربي وبما يمثله من خطر عى ربيع الثورات العربيه وخاصة مساهمته في تقديم الدعم والاسناد للنظام السوري في قمع التظاهرات في كل المدن السورية، ويجب ان لانغفل دور النظام السوري في دعم نظام القذافي من اجل قمع الشعب الليبي ولم يقف الامر عند حد الدعم المعنوي والسياسي بل تعداه الى ارسال شحنات اسلحة وغيره، فهل هذه هي المقاومة?وهل تخفيف القبضة الامنية واعطاء حيز اكبر للحرية يتعارض مع المقاومة والممانعة المزعومة



http://www.arflon.net/2011/07/blog-post_8110.html


http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=23972
Read more ...

الربيع العربي ماهيته وابعاده

من قال بآن رحم الامه عقيم وان رجالاته فشلوا في استنباط وبلوره اشكال جديده من النضال من اجل التوق نحو الحريه قول فيه كثير من الاجحاف وينقصه الموضوعيه والدقه. من ظن بآن الشعوب تستكين وتستمرآ الخنوع مخطىء ولا يحسن قراءه التاريخ ولابد له من اعاده النظر في حساباته في ضوء المستجدات الاخيره التي المت بنا الا وهي ماآصطلح على تسميته بربيع الثورات العربية التي غيرت معالم المنطقة برمتها وبرهنت بما لايدع مجالا للشك آن الشعب العربي شعب معطاء ولا يمكن آن يهادن آو يتخلى عن حريته برغم كل آشكال الاضطهاد والتنكيل التي مورست بحقه طوال عقود.منذ بروز هذا الحراك الشعبي الذي آكتسح الشارع العربي وقض مضاجع الحكام الطغاة والاتهامات لاتتوقف لتشويه هذا الحراك ومحاولة ربطه بمؤامرة وآجندة خارجية وكآن قدر هذه الشعوب آن تظل ترزح تحت نير الظلم والاستعباد الى الابد ولا يحق لها حتى آن تتطلع نحو غد افضل يخلو من كل اشكال القهر. ان جذوة الثورة لايمكن ان تخبو مهما حيك ضدها من مؤامرات ولحق بها من اتهامات باطلة. عودا على بدء ارجع واقول بان الظلم والبطش والتفرد بالسلطة وسياسة الاقصاء والتهميش الذي لحق بهذه الشعوب هو الباعث والمحرك الاساسي لهذا الحراك وليس نظرية المؤامرة التي حاول الكثيرين ان يسوقوا لها.

مصيبة هؤلاء الطغاة ومن يدور في فلكهم انهم يعيشون في حالة انكار دائم ويرفضون رؤية التطورات من حولهم بل ويصرون على فلسفة وايدولوجيا لم تعد مجدية وباتت عبئا عليهم. هم يتخوفون من بروز ظاهرة الديمقراطية لانها تشكل تهديدا لقبضتهم لامنية ويعتبرونها شكل من اشكال الترف التي لاتتستحقها شعوبهم. لقد تفاجئ العالم بآسره بهذه الثورات العربية وواهم من يظن بآن هناك مؤامرة خارجية لاحداث ونشر الفوضى وكآن الوضع في المنطقة مثالي وواحة للحرية والديمقراطية، اليس هؤلاء الحكام من استنزف ثروات بلداننا متسترين بشعارات براقة زائفة وجثموا فوق صدورنا محاولين ايهامنا بآنهم رعاة للديمقراطية وباني نهضتنا. لقد حرصت هذه الانظمة على تصوير نفسها كبديل للفوضى والارهاب في حال زوالها،امام الغرب وبآنها الضامن لمصالح هذه القوى الغربية متذرعين وملوحين بشماعة الارهاب متخوفين ان يتخلى عنهم من ساهم في تعزيز دورهم القمعي وآمد في عمر حكمهم طوال سنين. لقد نجحت هذه الثورات في فرض نفسها على العالم وساهمت في نشر الوعي السياسي لدى الشارع العربي واصبحت مثالا يحتذى به من قبل الشعوب الاخرى ووصلت نسائم الربيع العربي الى حدود الصين الامر الذي دفع بالسلطات هناك ان تضع قيودا على الانترنت مخافة ان تتسرب
كلمات مثل مصر او تونس

http://www.arflon.net/2011/07/blog-post_5560.html

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=23195
Read more ...

السبت، 9 يناير 2010

رسالة عاجلة الى المجتمع الدولي

مايثير الدهشة ويجعل الحليم حيران هو أنه بالرغم من مرور أكثر من أربعة عقود على استلام النظام السوري لسدة الحكم وبرغم قسوته واستهتاره بكل المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان مازال يبطش ويحكم بيد من حديد والويل والثبور لكل من يجرؤ على معارضته. الغريب أنه برغم سجله الحافل بالممارسات ا للا إنسانية وممارسته لكل أنواع التعذيب في فروعه الأمنية المتعددة نكاد لا نسمع شيء ولا حتى كلمة استنكار من المجتمع الدولي وأكاد أجزم بأنه هناك تواطؤ دولي لتلميع صورة هذا النظام وكأن الأمر لا يعنيهم برغم كل التقارير التي تتسرب من الداخل. مطلوب من كل منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها وتكون على قدر المسؤولية لكي تفضح ممارسات النظام وتعريه. لقد نجح النظام حتى الآن في تكميم أفواه الناس وشراء ذمم البعض وتأجير بعض الأقلام المشبوهة للدفاع عنه وبرغم كل هذا مازال عندنا أمل كبير بأن هذه المؤسسات سوف تراجع حساباتها ومن أجل الحفاظ على مصداقيتها سوف تضع الأمور في نصابها الصحيح وتكشف حقيقة هذا النظام لكي يسمع العالم بأسره عن جرائمه وما يقوم به من جرائم يومية بحق أبناء شعبنا الأبي المغلوب على أمره. المطلوب تسليط الضوء على هذه الأعداد الهائلة من المعارضة خارج الوطن والتي حرمت من أبسط حقوقها لا لشيء إلا لأنها تنشد الحرية والعيش الكريم. نطلب من كل هؤلاء أن يقفوا مع أبناء شعبنا الصامد ويقولوا لا للنظام البوليسي. ألا ترون معي أن هذا الأمر يضع العديد من علامات الاستفهام ويثير الشك والريبة؟ إن المتتبع للإخبار والفضائيات وجميع وسائل الإعلام يكاد يصدق أن النظام السوري ليس له معارضين وأن سوريا هي الجنة الموعودة بل المدينة الفاضلة.
اللافت للنظر أن بعض الأنظمة العربية تنتهج سياسة أقل عنفا ومع ذلك تنتهك سيادة تلك الدول بل وصل الأمر إلى اجتياح تلك الدول عسكريا ولم يقف الأمر عند ذلك بل تعداه إلى محاكمة ذلك الرئيس وإعدامه وقامت الدنيا ولم تقعد بحجة حماية أبناء ذلك البلد من بطش هذا النظام بل وصل الأمر بفرض الحصار الاقتصادي على بلد أخر لسجله المتميز في انتهاك حقوق الإنسان؟ ماذا عن النظام السوري ؟ و لماذا هذا السكوت ؟ أم أنه يحق للنظام ما لا يحق لغيره ؟ ألم تسمعوا بالمجازر التي حصلت من قبل والاعتقالات اليومية والسجون لكل من يجرؤ على مخالفتهم ؟ أم أنكم تعيشون في كوكب أخر؟
Read more ...

الاثنين، 4 يناير 2010

النظام السوري بين الأمس والحاضر

بداية أقول انه من المحزن أن قضية المعارضة السورية بكل تعقيداتها وأبعادها الإنسانية تم تجاهلها وإغفالها من قبل المجتمع الدولي الذي يتبجح بالديمقراطية ولا تزال لما يربو عن عقود. في الواقع فان النظام السوري الجائر لم يألوا جهدا أو أن يدخر وسعا في اضطهاد وسجن بل وذبح معارضيه السياسيين وخصومه بوحشية لم يسبق لها مثيل. بل لم يتورع عن ارتكاب أبشع المجازر الوحشية ضد الإنسانية. إن حرية الفكر والرأي غير مكفولة. ومن الشائع هذه الأيام أن نرى الكثير من المعارضين في خارج القطر السوري. أن ما يبعث على الحيرة هو هذا الصمت القاتل لكل ما أرتكبه النظام ويرتكبه من مجازر وحشية يندى لها الجبين بدءا بعهد الرئيس السابق حافظ الأسد وانتهاء بخليفته بشار. أن المتتبع للأمور يعرف جيدا أن النظام مازال يتبع نفس النهج ألمخابراتي و لم يتغير إلا لهجة الخطاب حيث أصبحت أكثر مكرا ودهاء. لقد وصل الأمر بالمجتمع الدولي أن يغض الطرف عن كل جرائم النظام لأسباب باتت معروفة للجميع.من نافلة القول أن وجود هذا النظام في المنطقة هو ضمان لأمن إسرائيل وهذه ليست مبالغة وإلا هل يعقل أن يترك هذا النظام يعربد ويقتل في سوريا وخارجها كما حدث في لبنان عندما استباحه النظام دون حساب أو مسائلة. الأمر أصبح واضحا للجميع فالمسألة برمتها هي عملية شد وجذب من أجل تمرير بعض الصفقات وإظهار هذا النظام بمظهر بطولي وانه يرفض التطبيع مع إسرائيل ومازال يقاوم. بالله عليكم أي مقاومة وأي صمود لقد سأمنا هذه المسرحيات المكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد. الكل يتذكر مسرحية المحكمة الدولية ومار افقها من ضجيج إعلامي هائل حيث كان من المفترض محاكمة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الحريري وتقديمهم للعدالة وفجأة ساد صمت رهيب وكأن شيأ لم يكن. إن هذا النظام يتقن فن الخداع والتضليل ويحاول أن يعطي انطباعا بأنه يساند المقاومة وهو محض هراء. الجميع يعلم أنه ينفذ أجندة إيرانية في المنطقة من خلال دعمه لحزب الله في لبنان.

إن المتتبع للأمور يستطيع أن يرى بوضوح كيف كان النظام يصنف على أنه من دول الإرهاب وله سجل طويل في قمع الحريات وإسكات الأصوات الحرة وفي ليلة وضحاها أصبح الحديث عن ذلك شيء من الماضي. علما بأن سياسات النظام وما يطبخ في الخفاء لم تتغير البتة. لقد بات الأمر واضحا وليس عصيا على الفهم ولا يحتاج إلى منجم لحل هذه الرموز والمعطيات فا الأمر برمته عبارة عن صفقات تتم خلف الكواليس وغالبية المتفرجين والمشاهدين من البسطاء والعامة يصدقون ويصفقون بل بلغت السذاجة يبعضهم أن يدافع عن النظام ويبرر كل ما يفعله بحجة أنه نظام قومي يساند المقاومة ويرفض التطبيع. أي مهزلة هذه؟ فهل بعد كل ما فعله ويفعله النظام نستطيع أن نبرر أفعال هؤلاء.لقد بلغ من سذاجة البعض بأن صدقوا بأن النظام قد تغير وفتح صفحة جديدة وطوى ملف الماضي. أقول لهؤلاء جميعا دعونا نسلم بصحة نظريتكم جدلا وبدورنا نسأل لماذا مدة صلاحية الجواز لكل معارض خارج القطر هي سنتان بدلا من ست سنوات ولماذا يجبر هذا المواطن المسكين أن يدفع ما يسمى بضريبة الاغتراب لموظفي السفارة بدون وحه حق لكي يحصل على تمديد جوازه سنتين لكل مرة, ولماذا يجب على كل مواطن ولد خارج القطر وذنبه الوحبد أن والده معارض أن يراجع الفروع الأمنية في كل مرة يزور بلده ويتم التحقيق معه وكأنه مجرم؟ حتى النساء العجائز لم تسلم منهم ومطلوب منها أن تراجع فروع الأمن والمخابرات كونها تشكل خطرا على الأمن القومي . ألم ترحموا خريف عمرها وانحناء ظهرها؟ بربكم أين هذا التغيير المزعوم؟ اليس الأجدى بالنظام أن يثبت حسن نواياه ويمنح صلاحية جواز لمدة ست سنوات ويلغي هذه الضريبة لو كان فعلا ينشد التغيير والمصالحة



تنويه:
الأمر الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو ما تنامى إلى سمعي من حديث حول المقالين السابقين وأهمية عدم التعرض بالنقد لحركة الإخوان السورية و تسخير مثل هذه الجهود لفضح النظام وتعريته، لذا جاء هذا المقال ردا على تلك الانتقادات لكي يعلم الجميع أن قلمي ليس مسخرا لخدمة أي جهة كانت.
Read more ...

السبت، 15 أغسطس 2009

أعداء الأمس أصدقاء اليوم

أعداء الأمس أصدقاء اليوم

َيحار المرء في فهم دوافع وممارسات بعض هذه الجماعات الإسلامية (جماعة الإخوان) خارج القطر السوري الذين يعيشون في الغربة. الأمر الذي دفعني للكتابة حول هذا الموضوع الهام والحيوي هو ممارسات قيادة هذه الجماعة المثيرة للريبة والتي تضع أمامنا العديد من علامات الاستفهام , بل قد تصل في أحيان كثيرة إلى التنكيل بمن يبدي رأي مخالف لها. لقد أصبحت هذه القيادة تمارس الدكتاتورية بأبشع صورها ضد كل من لا يتفق معهم في تحليلاتهم ؟ بل بلغ بهم الكبر والغرور تسفيه كل رأي يدعوهم للإصلاح ومراجعة الحسابات. بالله عليكم ما الفرق بينكم وبين النظام؟ أين أنتم من سماحة ديننا الحنيف وسعة صدر رسولنا الكريم وعدالة عمر عندما قال أصابت امرأة وأخطأ عمر. لقد أصبحت هذه الجماعة تضفي على قياداتها شيء من الهالة والقداسة بل ولا أبالغ إذ أقول والعصمة من الخطأ يفوق ما كان يحدث أيام السلطة الكنسية في القرون الوسطى. ماذا يضيركم لو استمعتم إلى النصح والرأي الآخر طالما أن الهدف الأسمى هو مراجعة الأخطاء وتصحيح المسيرة أم أن الأمر لا يعنيكم؟ الأمر المحير انه لم يتبقى في جعبة هذه الجماعة أي مشروع بل أن برنامجهم قد أفرغ كلياً من محتواه ووصل الأمر إلى حد مغازلة السلطة علناً بدون أي خجل أو حياء علّ النظام يرضى عنهم! ألم يكن من الأجدى لكم لو أنكم صبرتم وثبتم على مبادئكم؟ المثير للسخرية والمفارقة المضحكة أنه على الرغم من إفلاسهم وفشلهم في تقديم أي برنامج واضح لازالوا يكممون أفواه الناس من خلال التلويح بورقة المساعدات المالية , فمن يرضوا عنه وله باع طويل في النفاق يٌجزل له العطاء أما من يجرؤ على النقد الشريف وقول الحق فالويل والثبور.

بالله عليكم هل هذه ممارسات أناس يحملون راية الإسلام والجهاد؟ ماذا أبقيتم للحركات الغير إسلامية؟ الأغرب من هذا كله هو تحالفاتهم الأخيرة المريبة مع بعض أقطاب النظام فهل أصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم؟ عجبي! وعندما تسألهم عن سر وماهية هذه التحالفات يأتيك الرد بأن فهمك قاصر عن ذلك فهناك قيادة ورؤوس مفكرة كبيرة تخطط وتكفيك عناء التفكير فأين أنت منهم؟ أما آن الأوان لان تسمعوا إلى صوت الحق وتعودوا إلى جادة الصواب؟ أليس منكم من رشيد؟ ألا تخافوا الله؟ والله الذي لا اله إلا هو لتسألن عن كل صغيرة وكبيرة يوم لا ينفع مال ولا بنون. أليس الأجدى لكم أن تتصالحوا مع أهلكم بدل أن ترتموا في أحضان السلطة وتعتذروا إلى الشارع السوري وبعض الذين ذاقوا أنواع الذل والهوان على أيديكم ممن صدقوا أكاذيبكم وناصروكم علّ الله يغفر لكم؟ عفوا نسيت أنكم مغفور لكم ! ما فائدة كل هذا الضجيج طالما لم يعد هناك أي برنامج للتحرير ولم يبق لكم إلا استعباد الشرفاء وكراسيكم التي تحرصون عليها فهنيئا لكم.


أنا ضميركم الحي لو بقي فيه حياة


في الحلقة القادمة مقال بعنوان مجلس الشوربة
Read more ...